كشفت تقارير صحفية موثوقة عن تطورات لافتة في سوق الانتقالات السعودي، بعدما دخل نادي الاتحاد في مفاوضات جادة ومباشرة مع النجم الصاعد راكان الكعبي، لاعب نادي الفيحاء، في خطوة تعكس رغبة “العميد” في تعزيز صفوفه بأفضل المواهب المحلية استعدادًا للموسم المقبل من الدوري السعودي للمحترفين.
جاء تحرك إدارة الاتحاد في توقيت مدروس بعناية، إذ دخل راكان الكعبي رسميًّا الفترة الحرة التي تُتيح له التفاوض مع أي نادٍ والتوقيع معه دون الحاجة إلى الحصول على موافقة ناديه الحالي.
واستغلَّ الاتحاد هذه النافذة القانونية بسرعة فائقة، مُبديًا جديةً واضحةً في إتمام الصفقة قبل تدخل أي منافس آخر.
وبحسب صحيفة «الشرق الأوسط»، لم يقف نادي الفيحاء مكتوف الأيدي أمام هذه التطورات، إذ سارعت إدارته إلى تقديم عرض تجديد مُغرٍ للكعبي في محاولة لضمان استمراره مع الفريق. غير أن المصادر تُشير إلى أن العرض الذي تقدم به الاتحاد يتفوق بفارقٍ واضح، سواءً من حيث القيمة المالية أو من حيث الطموح الرياضي الذي يُوفره نادٍ بحجم الاتحاد، وهو ما يجعل انتقال الكعبي إلى الاتحاد أقرب من أي وقتٍ مضى.
أكدت التقارير، أن هذه الخطوة لم تأتِ عشوائيًّا، بل جاءت بناءً على توصية مباشرة من اللجنة الفنية في نادي الاتحاد، التي رصدت عن كثب المستويات الاستثنائية والأداء المتميز الذي قدمه راكان الكعبي مع الفيحاء طوال الفترة الماضية.
وقد وضعت اللجنة اسم اللاعب في صدارة قائمة أولوياتها بهدف إضافة حلول هجومية متعددة وتعزيز القوة التهديفية لخطوط الفريق الأمامية في المرحلة المقبلة.
لا تزال المحادثات بين جميع الأطراف جاريةً بوتيرة متسارعة، وسط حالة ترقب جماهيري واسعة على منصات التواصل الاجتماعي لمعرفة الوجهة النهائية للاعب.
وتُرجح المؤشرات الحالية أن الأيام القادمة قد تحمل حسمًا نهائيًّا لهذا الملف، خاصةً في ظل الجدية الكبيرة التي يُبديها نادي الاتحاد لإغلاق الصفقة في أسرع وقتٍ ممكن.





