أخبار الرياضة

كالزادا: الهلال يستحق لقب «ريال مدريد آسيا».. ومكانته تتجاوز حدود السعودية

كشف الإسباني إستيف كالزادا، الرئيس التنفيذي لنادي الهلال، عن رؤيته لمستقبل النادي وطموحاته، وذلك على هامش قمة الجولة في دوري روشن السعودي أمام الاتحاد.

في حوار موسّع مع صحيفة آس الإسبانية، كالزادا استعرض تجربته في عالم كرة القدم، مستندًا إلى محطاته السابقة مع برشلونة ومانشستر سيتي، مؤكدًا أن الهلال تجاوز كل توقعاته منذ اليوم الأول.

أوضح كالزادا أن حجم الهلال وطموحه فاقا تصوراته قبل تولي المنصب، قائلاً إن النادي يتمتع بثقل وتأثير يفوق ما كان يتخيله.

وأضاف: “كنت أعلم أنه أهم نادٍ في السعودية، لكن بمجرد وصولك تدرك حجم المسؤولية لإدارة مؤسسة ذات توقعات عالية جدًا. في الهلال الفوز ليس خيارًا مفضلاً… بل واجب”.

وأكد أن وضع الجماهير في صميم العمل يمثل أولوية قصوى، مشيدًا بالشغف الكبير الذي يحيط بالنادي.

سلّط الرئيس التنفيذي الضوء على الدور المحوري للجماهير في تطور الكرة السعودية، مشيرًا إلى أن النمو الحالي قائم على حب حقيقي للعبة.

وقال في هذا السياق: “الجماهير هنا مولعة بكرة القدم بشكل عفوي. الأمر مختلف عمّا رأيناه في الصين، حيث لم ينجح المشروع لغياب قاعدة جماهيرية حقيقية”.

ويرى كالزادا أن هذا الشغف يمثل في الوقت ذاته فرصة كبيرة وتحديًا يتطلب إدارة احترافية تواكب تطلعات المدرج الأزرق.

وصف كالزادا الهلال بأنه يستحق لقب “ريال مدريد آسيا”، مؤكدًا أن مكانة النادي تتجاوز حدود المملكة إلى القارة بأكملها.

وقال:”يُطلق الناس على الهلال لقب ريال مدريد آسيا. إنه أكبر نادٍ ليس فقط في السعودية، بل في آسيا”.

وفي الجانب الاقتصادي، كشف كالزادا عن قفزة كبيرة في إيرادات الهلال خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن النادي بات قريبًا من أندية الصف الأول أوروبيًا.

وأوضح: “ضاعفنا إيراداتنا خلال العامين الماضيين، ونحن الآن ضمن أفضل 20 ناديًا في أوروبا من حيث الدخل”.

كما شدد على أن وفرة الموارد لا تعني غياب الضغوط، مضيفًا: “بصفتي الرئيس التنفيذي ما زلت مسؤولًا عن إعداد الميزانية والالتزام بها. الضغط هو نفسه كما في أي نادٍ أوروبي”.

وأشار إلى أن الهدف يتمثل في تعظيم الإيرادات ورفع كفاءة التشغيل، بما يضمن تزويد الفريق بالموارد اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات.

واختتم كالزادا حديثه بالتأكيد أن مشروع الهلال لا يقتصر على النجاحات الرياضية فقط، بل يمتد إلى بناء نموذج اقتصادي مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
يلا شوت برو