تشهد أروقة نادي الهلال حالة من الترقب بشأن مستقبل المهاجم البرازيلي الشاب ماركوس ليوناردو، في ظل مؤشرات متزايدة على خروجه من حسابات المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي خلال الفترة الأخيرة.
وجاء هذا التطور بالتزامن مع التعاقد القوي الذي أبرمه الهلال بضم النجم الفرنسي كريم بنزيما، وهو ما فتح باب التكهنات حول مصير المهاجم البرازيلي داخل الفريق الأزرق.
شهدت فترة الانتقالات الأخيرة تحركات هجومية قوية من جانب الهلال، كان أبرزها التعاقد مع بنزيما، الأمر الذي فرض على الجهاز الفني قرارات صعبة تتعلق بترتيب الأوراق الهجومية.
وبحسب المعطيات، فضّل إنزاجي قيد المهاجم الأوروجواياني داروين نونيز في قائمة دوري أبطال آسيا للنخبة، مقابل الإبقاء على ليوناردو في القائمة المحلية فقط.
ورغم ذلك، ابتعد اللاعب البرازيلي عن المشاركة في آخر خمس مباريات للفريق، سواء في دوري روشن السعودي أو البطولة الآسيوية، ما عزز الشكوك حول وضعه الفني.
الإعلامي عبدالرحمن أباعود كشف عن وجود حالة استياء داخل إدارة الهلال تجاه اللاعب، موضحًا أن النادي حاول تسويق ليوناردو خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتلقى الهلال ثلاثة عروض رسمية، بينها عرضان من ناديي نابولي ولاتسيو، وُصف أحدها — خاصة عرض نابولي — بأنه قوي ومفاجئ.
إلا أن تراجع اللاعب في اللحظات الأخيرة عن إتمام الصفقة أثار غضب مسؤولي النادي، وأسهم في تصاعد حدة التوتر داخل البيت الهلالي.
وضع تمسك ليوناردو بالبقاء المدرب إنزاجي في موقف معقد، إذ كان يفضل — وفق التقارير — قيد نونيز في القائمة المحلية بدلاً من الآسيوية.
لكن غياب بند تعاقدي يسمح باستبعاد ليوناردو أجبر الإدارة على قيده محليًا، تجنبًا لأي نزاع قانوني محتمل أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم، على غرار الشكوى السابقة التي تقدم بها الظهير البرازيلي رينان لودي.
يبلغ ليوناردو 22 عامًا، وكان قد انضم إلى الهلال في صيف 2024 قادمًا من بنفيكا مقابل نحو 40 مليون يورو، بعقد يمتد حتى يونيو 2029.
وخلال مشواره بقميص الهلال، شارك المهاجم البرازيلي في 67 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 43 هدفًا وصنع 5 أهداف، وهي أرقام تؤكد قيمته الفنية رغم الضبابية التي تحيط بمستقبله حاليًا.





