كشف ميرجن أورازوف، المدير الفني لفريق أركاداج التركمانستاني، أن قرار الوصول مبكراً إلى العاصمة الرياض جاء نتيجة تأخر انطلاق الدوري المحلي في تركمانستان، ما أتاح للفريق فرصة مثالية للاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام النصر.
وأوضح أورازوف أن التواجد المبكر منح اللاعبين وقتاً كافياً للتعافي من إرهاق الرحلة الطويلة، والتأقلم مع الأجواء المناخية وأرضية الملعب، بما يضمن دخول اللقاء بأعلى درجات الجاهزية البدنية والذهنية.
وفي حديثه قبل المباراة، أشار المدرب التركمانستاني إلى وجود إصابتين طويلتي الأمد داخل صفوف الفريق، إلى جانب بعض الإصابات الخفيفة التي لا تمثل قلقاً كبيراً للجهاز الفني.
وأكد أورازوف أن الفريق لن يشهد تغييرات جذرية مقارنة بمباراة الذهاب، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار الفني والخطط الأساسية، لضمان الانسجام والتماسك داخل أرضية الميدان.
وبيّن أورازوف أن الجهاز الفني أجرى تحليلاً دقيقاً لمباراة الذهاب أمام النصر، نتج عنه إدخال تعديلات تكتيكية محددة تتناسب مع معطيات اللقاء المرتقب.
وقال إن المواجهات على هذا المستوى تُحسم عبر التفاصيل الصغيرة، مثل الانضباط التكتيكي، والعمل الجماعي، والفعالية أمام المرمى.
وأكد أن فريقه يدرك حاجته إلى التسجيل لتعزيز فرص التأهل، ما يفرض بعض التغييرات الهجومية المدروسة، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي والتنظيم العام.
وعند سؤاله عن احتمالية مشاركة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أوضح أورازوف أن وجوده يعزز من جاذبية المباراة، مؤكداً أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم وصاحب تأثير جماهيري كبير.
وأضاف بثقة:”إذا شارك، فسيزيد من قيمة اللقاء فنياً وجماهيرياً. لكن من منظورنا، استعداداتنا لا تتغير كثيراً. نحن نستعد لمواجهة فريق متكامل بحجم النصر، وليس للاعب واحد فقط”.
وتوقع مدرب أركاداج أن يكون اللقاء أكثر صعوبة من مواجهة الذهاب، مشيراً إلى تطور أداء النصر ورغبته في حسم المواجهة بقوة.
وشدد على أن فريقه يركز على التنظيم الدفاعي، والانضباط التكتيكي، واستغلال اللحظات الحاسمة، مؤكداً جاهزية لاعبيه لتقديم أداء يليق بحجم الحدث.
واختتم أورازوف تصريحاته بالإشادة بفريق النصر، معتبراً أن مواجهته السابقة أسهمت في رفع شهرة نادي أركاداج والبطولة على حد سواء، نظراً للحضور الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به النادي السعودي.
وأكد أن المباراة المرتقبة تحظى باهتمام واسع، ما يمنحها بعداً عالمياً يتجاوز حدود المنافسة التقليدية.





