وضع الإعلامي الرياضي وليد الفراج حدًا لحالة الجدل التي صاحبت انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى صفوف نادي الهلال، مؤكدًا أن الصفقة تم تمويلها بالكامل من موارد النادي الخاصة، دون أي دعم استثنائي من شركة شركة معادن.
وكان بنزيما قد فسخ عقده مع نادي الاتحاد قبل ستة أشهر من نهايته، لينتقل إلى الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث بصم على انطلاقة قوية بتسجيل “هاتريك” في ظهوره الأول أمام نادي الأخدود، في مباراة ضمن منافسات دوري روشن السعودي.
الأزمة بدأت بعد تغريدة رسمية من حساب دوري روشن على منصة “إكس”، جاء فيها: “كريم بنزيما لاعبًا للهلال.. مقدم من شركة معادن”.
العبارة أثارت تساؤلات واسعة حول وجود تمويل مباشر من الشركة للصفقة، وهو ما دفع سوزان باركر، نائبة الرئيس للاتصالات المؤسسية في شركة معادن، إلى توضيح الموقف لصحيفة صحيفة الاقتصادية بقولها: “معادن ليس لها أي دور مالي في انتقالات اللاعبين.. نحن شريك تسمية ضمن عقد رعاية الدوري فقط”.
في تصريحات تلفزيونية حاسمة، شدد الفراج على أن بعض الصفقات الكبرى تمت عبر لجنة الاستقطاب، مشيرًا إلى أن تمويلها يخضع لآليات واضحة، حيث تتحمل الأندية جزءًا من الرواتب، بينما يتم تغطية الجزء الآخر من خلال عقود رعاية متعددة.
وأضاف: “الحصة التي كان يدفعها الاتحاد في عقد بنزيما، تكفّل بها الأمير الوليد بن طلال بعد انتقال اللاعب إلى الهلال، والرابطة نفسها أكدت أن النادي موّل الصفقة من موارده الخاصة”.
وتابع بنبرة حاسمة: “من يصرّ على أن الهلال حصل على دعم خاص من معادن، فقضيته خاسرة. ما حدث خطأ في الصياغة من الرابطة، وكان يجب محاسبة من كتب التغريدة”.
انطلاقة بنزيما بقميص الهلال أعادت النقاش حول سياسة الاستقطاب وآلية تمويل النجوم، لكنها في الوقت ذاته أكدت أن النادي قادر على إدارة صفقاته بموارده الذاتية، بعيدًا عن أي دعم مباشر من الشركات الراعية للدوري.





