وجّه الإعلامي الرياضي السعودي خالد الشنيف رسالة نارية إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، على خلفية غيابه المتكرر عن مباريات الفريق في دوري روشن السعودي، في قضية أثارت جدلاً واسعًا داخل الشارع الرياضي المحلي والعالمي.
ويأتي هذا التصعيد الإعلامي وسط تقارير متضاربة حول أسباب غياب رونالدو، ما بين خلافات داخلية، وتأخر مستحقات مالية، واعتراضه على بعض التحركات في سوق الانتقالات، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين اللاعب والنادي.
غاب رونالدو عن مواجهة النصر أمام الاتحاد مساء الجمعة، للمباراة الثانية على التوالي، بعد تغيبه أيضًا عن لقاء الرياض، دون أن يصدر أي بيان رسمي من إدارة النادي يوضح أسباب الغياب.
وأكدت تقارير صحفية أن النجم البرتغالي لا يعاني من أي إصابة بدنية أو أسباب فنية، مشيرة إلى أن الغياب جاء بقرار شخصي من اللاعب.
ووفقًا لصحيفة “أ بولا” البرتغالية، فإن رونالدو رفض العودة للمشاركة قبل حل أزمة الرواتب المتأخرة لبعض موظفي النادي، موضحة أنه كان جاهزًا للمشاركة في الكلاسيكو أمام الاتحاد في حال التوصل إلى حل نهائي.
في سياق متصل، ربطت تقارير أخرى حالة الغضب التي يعيشها رونالدو بانتقال زميله السابق في ريال مدريد، كريم بنزيما، إلى صفوف الهلال، معتبرًا أن الصفقة عززت كفة المنافسين وأخلّت بالتوازن التنافسي داخل الدوري.
ويرى مراقبون أن هذا الغضب تزامن مع صعوبات يواجهها النصر في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات، ما زاد من حدة التوتر داخل الفريق.
وسائل إعلام عالمية تداولت بيانًا من رابطة الدوري السعودي للمحترفين شددت فيه على أن قرارات المسابقة لا تخضع لرغبات أي لاعب، مهما بلغت قيمته أو اسمه.
وأكد البيان على مبدأ استقلالية الأندية، ووجود إطار مالي موحّد يهدف إلى تحقيق الاستدامة والتوازن التنافسي، ويتم تطبيقه على الجميع دون استثناء.
في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج “دورينا غير”، قال خالد الشنيف: “هل إذا توقف رونالدو أو اعتزل سنتوقف عن إقامة الدوري؟ بالتأكيد لا. الدوري والمشروع سيستمران بوجوده أو غيابه. لا يوجد لاعب أكبر من المشروع مهما كان اسمه.”
وأضاف: “قد يغضب هذا الكلام بعض جماهير النصر، لكن المشروع الذي انطلق قبل ثلاث سنوات لا يقوم على لاعب واحد. رونالدو جزء من المشروع، وليس المشروع قائمًا عليه، وبيان الرابطة كان واضحًا وحاسمًا.”





