أخبار الرياضة

تفاصيل صادمة.. لماذا يصعب على الشباب إقالة مدربه ألجواسيل؟

كشفت تقارير صحفية عن كواليس عقد الإسباني إيمانول ألجواسيل، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، والذي تبلغ قيمته الإجمالية قرابة 50 مليون ريال سعودي لمدة عامين، في صفقة تُعد من الأعلى من حيث القيمة بين مدربي الدوري السعودي للمحترفين.

وبحسب صحيفة “الرياضية”، فأن غياب أي شرط جزائي صريح، هو ما يعقّد بشكل كبير مسألة إنهاء التعاقد قبل نهايته، ويضع الإدارة أمام خيارات محدودة في حال استمرار تراجع النتائج.

في حال رغبة إدارة الشباب في إنهاء خدمات المدرب الإسباني، فإن ذلك لا يتم إلا عبر اتفاق تراضي بين الطرفين، يقضي بحصول ألجواسيل على رواتب عدد محدد من الأشهر فقط، مقابل تنازله عن باقي مستحقاته حتى نهاية العقد.

هذا النموذج التعاقدي يعكس نهجًا ماليًا حذرًا من ناحية تقليل الخسائر المحتملة، لكنه في الوقت ذاته يقيّد مرونة الإدارة في اتخاذ قرارات فنية عاجلة، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية المتزايدة.

وشهدت الفترة الماضية محاولة سابقة لإقالة ألجواسيل خلال إدارة الرئيس السابق خليف الهويشان، حيث تقدم النادي بطلب رسمي لإنهاء التعاقد، مدعومًا بعرض من الأمير عبد الرحمن بن تركي، العضو الذهبي، للتكفل بعقد مدرب جديد.

غير أن هذه الخطوة اصطدمت بـرفض قاطع من وزارة الرياضة السعودية، ما فتح باب التساؤلات حول الاستقرار الإداري داخل النادي، وحدود تدخل الجهات الرسمية في قرارات الأندية الفنية.

على الصعيد الفني، لا تبدو أرقام ألجواسيل مطمئنة لجماهير “الليوث”، إذ قاد الفريق في 16 مباراة رسمية، حقق خلالها: 3 انتصارات فقط، 8 تعادلات و5 هزائم.

وهي حصيلة متواضعة لا تتناسب مع طموحات نادي الشباب، ولا مع حجم الاستثمارات، خاصة في ظل المنافسة المحتدمة على مراكز المقدمة في دوري روشن السعودي للمحترفين.

في ظل هذه المعطيات، يعيش نادي الشباب حالة من التوتر الداخلي بين الرغبة في تصحيح المسار فنيًا، والالتزام بعقد ضخم يقيّد القرارات. وبين ضغط الجماهير وتداخل الملفات الإدارية، يبقى مستقبل ألجواسيل مع الشباب محل تساؤل مفتوح خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
يلا شوت برو