لم يظهر الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، في حفل توزيع جوائز رابطة كتّاب كرة القدم في شمال إنجلترا مساء الأحد، بعد يوم واحد فقط من سقوط فريقه المذلّ على أرضه بنتيجة 0-3 أمام نوتنجهام فورست في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
تعد هذه الهزيمة الأقسى على أرض ليفربول هذا الموسم، وجاءت لتُكمّل سلسلة كارثية من النتائج، إذ تكبد الفريق 8 هزائم في آخر 11 مباراة رسمية، ما يثير القلق حول مستقبل الفريق في المنافسات المحلية والأوروبية.
على الرغم من الأداء المتراجع، تم اختيار سلوت لنيل جائزة «مدرب العام في الشمال» تقديرًا لإنجازه التاريخي الموسم الماضي، بعد قيادته ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول موسم له خلفًا ليورغن كلوب.
لكن الواقع الحالي يختلف تمامًا، إذ يعيش الفريق مرحلة إعادة بناء مؤلمة، ويبدو بعيدًا عن الصورة البطولية التي قدمها الموسم الماضي.
بدلاً من حضور المدرب الهولندي البالغ من العمر 47 عامًا، أرسل ليفربول أسطورته جاري ماكاليستر لاستلام الجائزة نيابة عنه.
وفي موقف طريف، كان ماكاليستر يشاهد مباراة ليدز ضد أستون فيلا في ملعب إيلاند رود، قبل أن يتلقى اتصالًا عاجلاً بين شوطي المباراة ليصل إلى الحفل.
وقال ماكاليستر للحضور: «آرني يعتذر عن غيابه، وهو فخور جدًا بهذه الجائزة رغم الظروف الصعبة التي نمر بها».
شهد الحفل حضور عدد من المدربين البارزين، أبرزهم إريك تين هاج الذي تسلّم الجائزة ذاتها العام الماضي بعد قيادته مانشستر يونايتد لكأس الاتحاد، ليتم إقالته بعد أيام قليلة فقط، ويحل محله روبن أموريم. كما كرّم الحفل كل من دانييل فاركه (ليدز)، فيل باركنسون (ريكسهام)، وإدي هاو (نيوكاسل).
بعد نهاية مباراة نوتنجهام فورست، ظهر سلوت في تصريحات نادرة الحدة، مؤكدًا: «أنا المسؤول عن هذه الخسائر. عندما نفوز أكون مسؤولاً، وعندما نُهزم أكون مسؤولاً أيضًا. لا يمكنني اختلاق أعذار. ما نقدمه حالياً بعيد تمامًا عن المستوى المطلوب، وأنا المسؤول الأول والأخير».





