أثار النجم البرتغالي برناردو سيلفا حالة من الجدل داخل أروقة مانشستر سيتي بعد تصريحاته الأخيرة، التي أكد خلالها أنه لا يدرس مطلقاً فكرة الانتقال إلى دوري روشن، موجهاً بوصلته نحو الدوري الإيطالي لخوض تحدٍ جديد مع نهاية الموسم الجاري 2025-2026، والذي يُعد الأخير له مع بطل إنجلترا.
وجاءت تصريحات سيلفا بالتزامن مع تقارير إعلامية نشرها موقع Fanaticos، أشارت إلى أن عدة أندية سعودية كانت تتحرك بقوة لمحاولة إقناع اللاعب بالقدوم إلى دوري روشن خلال الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم العروض المالية الضخمة التي كانت مطروحة أمامه، فإن لاعب السيتي لم يُظهر أي ميل لاتخاذ خطوة نحو الشرق الأوسط، مؤكداً رغبته في اللعب بإيطاليا خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.
وبحسب التقرير ذاته، فإن نادي يوفنتوس يبدو هو الأقرب للحصول على خدمات سيلفا، بعد أن قدم عرضاً رسمياً لضم اللاعب، ليضعه ضمن أولوياته الرئيسية لتدعيم وسط الميدان للموسم المقبل.
ويأتي اهتمام اليوفي في ظل حاجته للاعب يمتلك خبرة أوروبية كبيرة ويملك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة.
وفي المقابل، لا يزال ميلان يراقب موقف اللاعب عن كثب، حيث يسعى هو الآخر لإقناع النجم البرتغالي بالانضمام إلى مشروع النادي الطموح.
ويعيش ميلان مرحلة إعادة بناء بقيادة إدارته الجديدة، ويُعد سيلفا أحد الأسماء التي ترى فيها الإدارة إضافة نوعية تدعم طموحات الفريق قارياً ومحلياً، ما يجعل المنافسة الإيطالية على الموهوب البرتغالي أكثر اشتعالاً.
ويُذكر أن عقد سيلفا مع مانشستر سيتي ينتهي مع نهاية الموسم الحالي، وسط غياب أي مباحثات من جانب إدارة النادي بشأن التجديد، رغم أهميته الكبيرة في منظومة الفريق خلال السنوات الثماني الماضية.
وقد فتح هذا الصمت الباب أمام تكهنات واسعة حول قرب رحيل اللاعب عن النادي الإنجليزي.
ومنذ انضمامه للسيتي، قدّم برناردو مسيرة مميزة، حيث شارك في 423 مباراة سجل خلالها 73 هدفاً وقدم 75 تمريرة حاسمة، ليُثبت نفسه كأحد الركائز الأساسية في نجاحات الفريق تحت قيادة بيب جوارديولا، ويصبح أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي خلال المواسم الأخيرة.





