يرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن المباراة المقبلة مع منتخب فنزويلا قد تكون فرصة لإيذاء مشواره الدولي ويعبر ميسي عن شعور خاص بالقلق حيال موقفه في الفريق الوطني بعد أن حقق العديد من الألقاب مع منتخب بلاده من ضمنها كوبا أمريكا وكأس العالم، وتأهل المنتخب للمنافسات الدولية بات يتطلب مجهودا مضاعفا خاصة مع تزايد الضغوطات من الجمهور والإعلام، رغم أن ميسي يتمسك بحلمه في تقديم أداء مميز للفريق يجب أن يتسم بالاستعداد الكامل.
فقد صرح ميسي خلال مؤتمر صحفي أنه يشعر بالحنين تجاه المنتخب ويسعى لمواصلة مشاركاته في البطولات المقبلة وأنه يدرك أن كل مباراة قد تكون الأخيرة له في الميدان الدولي، ومن الممكن أن تكون مباراة فنزويلا بمثابة اختبار كبير لما لديه من طموحات خاصة بعد تحقيقه لمختلف البطولات، ويتمنى ميسي أن يترك بصمة واضحة في أذهان الجماهير وأن يحقق المزيد من الإنجازات سواء كان ذلك مع فريقه الحالي أو حتى خلال المستقبل القريب.
يتابع ميسي مسيرته الكروية بتركيز شديد على تحقيق التوازن بين الرغبة في اللعب والاعتزال بشكل جيد، حيث أن الاعتزال لأي لاعب يعد لحظة مصيرية تحمل في طياتها الكثير من المشاعر المختلطة، حيث يأمل أن يسجل ظهورا مشرفا قبل اتخاذ هذا القرار، ويدرك جيدا أن هذه اللحظة قد تأتي في أي وقت، لذلك يسعى جاهدًا لتحقيق الأداء الأفضل في كل مباراة يلعبها، حتى يُخرج ما لديه بالكامل.
وفي ختام مسيرته، سيكون أمام ميسي فرصة للحديث عن كل ما مر به من تجارب وصراعات داخل الملعب وخارجه، حيث سيُنظر إلى إرثه على أنه أحد أفضل اللاعبين عبر جميع العصور، مما يضفي أهمية خاصة على ما سيقوم به في اللقاءات المستقبلية، هي مسألة تتعلق بالشرف والاعتزاز بعراقة الكرة الأرجنتينية ودوره الريادي فيها، ومن المتوقع أن تحظى لحظات هذا الاعتزال بمتابعة جماهيرية كبيرة من جميع أنحاء العالم.