اتخذت إدارة نادي الاتحاد قرارًا عاجلًا وحاسمًا بخصوص مستقبل الفرنسي نجولو كانتي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، وذلك عقب التطورات الأخيرة المتعلقة بوضعه التعاقدي مع النادي، ورغبته في الرحيل خلال الفترة الحالية.
وكشفت تقارير صحفية موثوقة عن أن نغولو كانتي تقدم بعرض رسمي لإدارة الاتحاد، يتضمن التنازل عن مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، في خطوة تعكس رغبته الواضحة في إنهاء مشواره مع الفريق وعدم الاستمرار حتى نهاية عقده.
وأثار هذا التحرك اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، نظرًا لقيمة اللاعب الفنية وخبرته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي.
ووفقًا لما أعلنه الصحفي البريطاني الموثوق بن جاكوبس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، فإن اللاعب الفرنسي أبدى استعداده للتنازل الكامل عن مستحقاته المالية المتأخرة، مقابل الحصول على موافقة الاتحاد للرحيل بشكل ودي خلال الفترة الحالية، خاصة مع اقتراب نهاية عقده.
إلا أن موقف إدارة الاتحاد جاء مغايرًا لرغبة اللاعب، حيث أبلغت النادي الفرنسي بشكل واضح رفضها لهذا المقترح، مؤكدة تمسكها باستمراره مع الفريق حتى نهاية الموسم الجاري على أقل تقدير. وأوضحت الإدارة للاعب أن قرار حسم مستقبله سيكون مطروحًا للنقاش بعد نهاية الموسم، وفقًا لمصلحة النادي الفنية.
ويرى مسؤولو الاتحاد أن كانتي يمثل عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في خط الوسط، وقدرته على تحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، فضلًا عن دوره القيادي داخل غرفة الملابس، وهو ما يجعل الاستغناء عنه في هذا التوقيت أمرًا غير مطروح.
ومن المقرر أن ينتهي عقد نغولو كانتي مع نادي الاتحاد بنهاية الموسم الحالي، وهو ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، على أن يتم انتقاله رسميًا عقب ختام الموسم، حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد مع إدارة النادي.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للاتحاد، الذي يسعى للحفاظ على استقرار الفريق والمنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية، ما يفسر تمسك الإدارة باستمرار اللاعب وعدم التفريط فيه، رغم رغبته في الرحيل وتنازله عن مستحقاته.
ويبقى مستقبل كانتي مع الاتحاد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده، أو فتح باب المفاوضات حول وجهته القادمة بعد نهاية الموسم.





