كشفت تقارير صحفية، أن النجم كريم بنزيما لم يتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي من نادي الاتحاد لتجديد عقده، رغم اقتراب دخوله الفترة الحرة في يناير 2026.
وأشار موقع «فوت ميركاتو» إلى أن المفاوضات بين الطرفين ما تزال متوقفة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات عديدة حول مستقبل قائد الهجوم.
بحسب التقرير، فإن عقد بنزيما ينتهي في يونيو 2026، ومع دخول اللاعب الفترة الحرة مطلع العام المقبل، سيكون بإمكانه التفاوض قانونيًا مع أي نادٍ دون الرجوع إلى الاتحاد.
هذا الجمود الإداري أثار تساؤلات داخل الشارع الرياضي حول نوايا النادي تجاه أحد أهم نجومه، خصوصًا في ظل غياب أي خطوات رسمية لتجديده.
من جهة أخرى، يراقب نادي أولمبيك ليون التطورات بدقة، إذ يحلم مسؤولو النادي بعودة أسطورة الأكاديمية إلى بيته الأول قبل اعتزاله.
عاطفة الجماهير ورغبة النادي قد تدفع نحو محاولة جادة لاستعادة بنزيما، إلا أن راتبه المرتفع في الدوري السعودي يشكّل تحديًا كبيرًا أمام أي صفقة محتملة، ما يجعل العودة “ممكنة عاطفيًا.. صعبة ماليًا”.
ورغم الغموض المحيط بمستقبله، يواصل بنزيما تقديم مستويات فنية رفيعة، حيث سجّل هذا الموسم 11 هدفًا في 12 مباراة بجميع المسابقات.
وتألقه المستمر يعزز قيمته داخل الفريق، خصوصًا بعد دوره الكبير في قيادة الاتحاد الموسم الماضي لتحقيق ثنائية الدوري السعودي وكأس الملك، ما يجعله ورقة أساسية في مشروع ليون الفرنسي.





