أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا قرارًا رسميًا يقضي بإيقاف قيد نادي الشباب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك على خلفية قضايا سابقة تتعلق بلاعبي الفريق السابقين.
وجاء بيان الفيفا عبر الحساب الرسمي للاتحاد على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن قرار الإيقاف جاء بسبب مستحقات مالية غير مسددة للاعبين سابقين، وهو ما يفرض على إدارة الشباب التوقف عن تسجيل أي صفقات جديدة مؤقتًا، لحين حل هذه القضايا بشكل قانوني ورسمي.
ويشير القرار إلى أن أي محاولة لتسجيل لاعبين جدد خلال فترة الإيقاف ستكون غير قانونية، وقد يترتب عليها عقوبات إضافية على النادي. ويأمل الشباب في أن يتم حل هذه القضية في أسرع وقت ممكن، لتفادي أي تأثير سلبي على خطط الفريق في الموسم الحالي.
من جانبه، أكد مصدر داخل إدارة نادي الشباب أن هناك اجتماعات مكثفة ستُعقد خلال الساعات المقبلة، لدراسة الخطوات اللازمة لإنهاء الأزمة مع اللاعبين السابقين، وتسوية المستحقات المالية، بما يتيح للنادي العودة إلى السوق الشتوي بثقة.
ويهدف المدير الفني لفريق الشباب، إيمانويل الغواسيل، إلى تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات القادمة، من خلال ضم لاعبين في مراكز محددة لتدعيم النواقص، خاصة في خط الدفاع والهجوم، استعدادًا لمنافسات دوري روشن للمحترفين وبطولات الموسم الأخرى.
وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس بالنسبة للشباب، حيث يسعى الفريق إلى تحسين مركزه في جدول الدوري بعد النتائج المتذبذبة في الجولات الماضية. ويأمل الجهاز الفني والإداري في تجاوز هذه العقبة بسرعة، حتى لا تتأثر التحضيرات الفنية والبدنية للفريق قبل انطلاق المباريات الرسمية في النصف الثاني من الموسم.
ويعد هذا الإيقاف من قِبل الفيفا تحذيرًا مهمًا للأندية السعودية، حول أهمية الالتزام بالحقوق المالية للاعبين، وتفادي أي مشكلات قانونية قد تؤثر على خطط الفريق في السوق المحلية والدولية.
الخطوة التالية ستكون حاسمة بالنسبة لإدارة الشباب، التي تعكف على إنهاء الملف بسرعة، لضمان قدرة الفريق على تسجيل صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، وتعزيز التشكيل بما يتماشى مع طموحات المدرب الغواسيل.





