في أعقاب خسارة ثقيلة أمام غريمه التقليدي الأهلي، أطلق عبدالعزيز المالك، رئيس نادي الشباب، تصريحات حادة مليئة بالغضب، موجّهة مباشرة إلى وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين السعودي، محذراً من تفاقم الأزمة إذا تم تجاهل الاتفاقات السابقة التي أُبرمت قبل توليه المنصب.
وكشف المالك، في تصريح رسمي عبر الحسابات الرسمية للنادي، أن الاتفاق شمل ثلاثة بنود رئيسية:
البند الأول: يتعلق بملف اللاعبين السعوديين وتم تنفيذه بالكامل.
البند الثاني: يخص التعاقدات الأجنبية، والتي اعتُبرت أولوية فنية للإدارة، إلا أن الطلب قوبل بالرفض الصريح، بينما نجحت أندية أخرى في ترتيب صفقات مماثلة خلال الفترة نفسها، مما يثير تساؤلات حول العدالة.
البند الثالث: يتصل بحل المشكلات الفنية التي ترفع قبل وبعد كل مباراة، وقد وصف المالك هذه المطالب بأنها لم تحظَ بالموافقة رغم تكرارها، ما يعكس إحباطاً واضحاً من الإدارة.
في تصريحات للصحافة، وجه المالك سؤالاً مباشراً: “جلستنا قبل قدومي ووعودها… هل ما زالت قائمة؟ النادي ليس نادي عبدالعزيز، بل نادي وزارة”. كما طالب المالك بالموافقة على الطلب الذي أُعيد رفعه إلى اللجنة المختصة قبل المباراة المقبلة، محذراً من أن استمرار التأجيل سيزيد من حدة الأزمة.
على أرض الملعب، تلقى الشباب هزيمة قاسية أمام الأهلي بنتيجة 5-2، ضمن الجولة الـ22 من دوري روشن السعودي على ملعب إس إتش جي أرينا بالرياض.
بهذه النتيجة، ارتفع رصيد الأهلي إلى 50 نقطة، محتلاً المركز الثاني مؤقتاً، في حين تجمد رصيد الشباب عند 19 نقطة، محتلاً المركز الرابع عشر، مما يزيد الضغوط على الإدارة والفريق، وسط مخاوف من دخول الفريق في دوامة الهبوط.





