في تطور لافت بسوق الانتقالات الشتوية لدوري روشن السعودي 2026، بات المدافع الدولي علي البليهي قريبًا من مغادرة صفوف نادي الهلال، رغم نفيه المتكرر للشائعات المتداولة حول مستقبله، كان آخرها في مقطع فيديو ظهر فيه مؤخرًا.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن البليهي لم يعد ضمن الحسابات الفنية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، منذ توليه القيادة الفنية للفريق، لا سيما قبل مشاركة “الزعيم” في كأس العالم للأندية الأخيرة، وهو ما فتح باب التكهنات حول نهاية مشواره مع الهلال.
أكدت تقارير إعلامية متطابقة أن إنزاجي استبعد البليهي من خياراته الأساسية، متأثرًا بتراجع مستوى اللاعب خلال الجزء الأخير من حقبة المدرب السابق جورجي جيسوس، إلى جانب توجه المدرب الجديد للاعتماد على عناصر أصغر سنًا وأكثر انسجامًا مع فلسفته التكتيكية.
ويبحث البليهي، البالغ من العمر 34 عامًا، عن فرصة مشاركة منتظمة خلال النصف الثاني من الموسم، أملاً في استعادة مكانه ضمن صفوف المنتخب السعودي، وضمان الظهور في كأس العالم المقبلة، التي قد تمثل المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية.
مع دخوله الفترة الحرة من عقده، بات البليهي متاحًا للتفاوض مع أي نادٍ دون الرجوع لإدارة الهلال. ووفقًا للمصادر، تلقى اللاعب عدة عروض محلية، أبرزها من نادي الشباب الذي بدأ مفاوضات رسمية، إضافة إلى نادي الاتحاد الذي اكتفى بعرض شفهي حتى الآن دون خطوات ملموسة.
كشف الإعلامي حمد الصويلحي، عبر برنامج “دورينا غير”، أن فكرة صفقة مقايضة كانت مطروحة بين الهلال والاتحاد، تقضي بانتقال البليهي إلى “العميد” مقابل عبدالرحمن العبود. إلا أن إدارة الاتحاد تراجعت عن الصفقة في وقت لاحق ورفضت إتمامها، في خطوة شكلت صدمة للاعب، الذي كان يترقب حسم مستقبله سريعًا.
في السياق ذاته، أكدت مصادر قريبة من الهلال أن الإدارة تترقب القرار النهائي للبليهي، خاصة بعد التعاقد مع المدافع الإسباني بابلو ماري، وهي الصفقة التي عززت من قناعة الجهاز الفني باستبعاد اللاعب من المشروع الجديد، ومهدت بشكل عملي لرحيله خلال الميركاتو الشتوي.
انضم علي البليهي إلى الهلال صيف عام 2017 قادمًا من نادي الفتح، ليصبح أحد أبرز أعمدة الدفاع الأزرق على مدار ثمانية مواسم ونصف. وخلال هذه الفترة، خاض 263 مباراة رسمية، سجل خلالها 23 هدفًا، وصنع ثلاثة أهداف.





