أصدرت رابطة الدوري السعودي للمحترفين بيانًا رسميًا، مساء الأربعاء، ردًا على الأحاديث المتداولة بشأن خوض عدد من الأندية مبارياتهم على ملاعب بديلة، مؤكدة حرصها على الشفافية وشرح الأسباب التنظيمية التي تقف خلف هذا القرار.
وأوضحت الرابطة أن خوض المباريات على ملاعب الأندية المستضيفة يُعد خيارًا مفضلًا، لما له من تأثير مباشر على أداء الفرق والتفاعل الجماهيري، مشيرة إلى تفهمها الكامل للملاحظات التي طرحتها الأندية والجماهير ووسائل الإعلام حول هذا الملف.
وبيّنت الرابطة أن اعتماد بعض الملاعب البديلة جاء نتيجة تحديات تشغيلية وتنظيمية، تتعلق بإدارة الحشود الجماهيرية، ومتطلبات الإنتاج والبث التلفزيوني، إلى جانب السعة الاستيعابية للملاعب، وذلك بما يضمن سلامة الحضور وجودة النقل التلفزيوني للمباريات محليًا ودوليًا.
وأكدت رابطة الدوري السعودي للمحترفين أن هناك خطط تطوير معتمدة مسبقًا لعدد من الملاعب، بهدف استيفاء الاشتراطات الفنية والتنظيمية، لافتة إلى أن اعتماد ملعب نادي الفيحاء هذا الموسم بعد استكمال متطلباته يُعد نموذجًا ناجحًا لما تسعى إليه الرابطة.
وكشفت الرابطة أنه وفق الجدول الزمني المعتمد وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، سيتم اعتماد ملاعب أندية الحزم، الخلود، ضمك، والتعاون خلال شهر فبراير 2026، بما يتيح إقامة جميع مبارياتهم على ملاعبهم، مع استمرار خيار نقل المباريات إلى ملاعب أكبر سعة وفق الرؤية التجارية لكل نادٍ وتوفر المنشآت.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تطوير البنية التحتية للملاعب، وتعزيز التجربة الجماهيرية، وتحقيق بيئة تشغيلية متكاملة، بما يخدم الأندية والجماهير ويرتقي بجودة البث التلفزيوني في الدوري السعودي للمحترفين.





