أنهى فهد سندي، رئيس نادي الاتحاد، حالة الجدل التي أُثيرت مؤخرًا حول مستقبله الإداري، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مهامه على رأس قيادة قلعة النمور، مشدداً على عدم وجود أي نية للتنحي في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها الفريق.
وخلال رسالة مصورة نشرها نادي الاتحاد عبر منصاته الرسمية، شدد سندي على أن الأندية الكبرى بطبيعتها تكون دائمًا تحت ضغط الأحداث، موضحًا أن الاتحاد كيان تاريخي، وأي مستجد يخصه يلقى صدى واسعًا داخل الوسط الرياضي.
وأوضح رئيس الاتحاد أن امتداد تاريخ العميد لعقود طويلة يفرض على إدارته التعامل مع كل المواقف بحسابات دقيقة، مؤكدًا أن حجم النادي يجعله في دائرة الضوء باستمرار، سواء في أوقات النجاحات أو الأزمات.
وأشار سندي إلى أن العمل داخل مجلس الإدارة يسير وفق رؤية محددة تم وضعها مع انطلاقة الموسم الحالي، لافتًا إلى أن الفريق واجه تحديات عديدة، لكنها لم تؤثر على وحدة القرار أو وضوح المسار داخل الإدارة.
وأضاف سندي أن مواجهة الصعوبات تتطلب الثبات والاستمرار، وليس الانسحاب، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تماسك إداري حتى يتم تجاوزها وتحقيق الأهداف المنشودة.
وفي ختام حديثه، نفى سندي وجود أي صراعات داخل مجلس إدارة نادي الاتحاد، موضحًا أن ما يحدث لا يتعدى كونه تنوعًا في وجهات النظر، معتبرًا ذلك عنصرًا إيجابيًا يعزز جودة القرارات ولا يهدد استقرار النادي.





