أخبار الرياضة

توتر المنطقة يربك برنامج الأخضر.. خطة بديلة لمعسكر مارس قبل مونديال 2026

تعمل إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم على إعداد خطة بديلة لمعسكر المنتخب الوطني المقرر إقامته في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس الجاري، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمهرجان قطر لكرة القدم، والذي كان من المنتظر أن يشارك فيه «الأخضر» ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026.

وكان من المقرر أن يخوض المنتخب السعودي مباراتين وديتين أمام منتخبي مصر وصربيا يومي 26 و30 مارس، ضمن برنامج الإعداد المبكر للمونديال، قبل أن تفرض المستجدات الإقليمية حالة من الترقب بشأن إقامة الحدث.

 

ووفقًا لتقارير صحفية، يدرس الاتحاد السعودي عدة خيارات بديلة لضمان استمرار البرنامج التحضيري للمنتخب دون تأثر.

ومن بين أبرز السيناريوهات المطروحة إقامة المعسكر بالكامل في مدينة جدة، مع استضافة المباراتين الوديتين على الأراضي السعودية، أو نقل المعسكر إلى إحدى الدول الأوروبية وخوض المواجهتين في الموعد ذاته.

كما تدرس الإدارة خيارات إضافية أخرى لم يتم الكشف عنها حتى الآن، في انتظار اتضاح الرؤية بشأن مصير البطولة الودية في الدوحة.

حتى مساء الثلاثاء، لم يعلن منظمو مهرجان قطر لكرة القدم أي قرار رسمي بشأن مصير المباريات المقررة، إذ يترقب القائمون على الحدث تطورات الأوضاع الإقليمية على أمل تهدئتها بما يسمح بإقامة المباريات وفق البرنامج المخطط.

من جهته، كشف المدير الفني للمنتخب السعودي، الفرنسي هيرفي رينارد عن ملامح برنامج الإعداد المبكر للأخضر استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على رفع الجاهزية البدنية للاعبين وتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية.

وأوضح رينارد أن الجهاز الفني يسعى إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستمثل المنتخب في المونديال.

جاءت تصريحات المدرب الفرنسي في رسالة مطوّلة نشرها الحساب الرسمي للمنتخب السعودي عبر منصة إكس، استعرض خلالها خطة المعسكرات المقبلة ورؤيته لمستقبل المنتخب.

واستهل رينارد حديثه قائلاً: «رمضان كريم لكل الشعب السعودي في جميع أنحاء العالم. هذا اللقاء سيشرح الأشهر المقبلة والمعسكر القادم والتحضيرات لكأس العالم 2026. هذه معلومات مهمة للجميع، وآمل أن تكون واضحة ومُرضية للجماهير».

وفيما يتعلق بمعسكر مارس، أوضح رينارد أن ضيق الوقت قبل المونديال دفع الجهاز الفني إلى توسيع دائرة الاختيارات.

وقال:«ليس لدينا الكثير من الوقت للتحضير لكأس العالم، لذلك قررنا إقامة معسكر في الدوحة ومواجهة مصر وصربيا، فريق من أوروبا وآخر من أفريقيا، بما يتماشى مع طبيعة المنافسين في مجموعتنا بالمونديال».

وأضاف:«قررت استدعاء مجموعتين من اللاعبين ليصل العدد الإجمالي إلى قرابة 50 لاعبًا. المجموعة الأولى تمثل المنتخب الأول، بينما ستعمل المجموعة الثانية تحت قيادة مدرب المنتخب الأولمبي».

وأشار رينارد إلى أن الهدف من هذا التوسع هو منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم.

وأتم: «سيمنحنا ذلك فرصة مشاهدة عدد أكبر من اللاعبين. في المجموعة الثانية لن أستدعي بعض الأسماء التي أعرفها جيدًا، بل سأركز على لاعبين أرغب في تقييمهم عن قرب. من المهم أيضًا منح الفرصة للاعبين الذين ينتظرونها لإثبات أنفسهم».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
يلا شوت برو