كشفت تقارير صحفية عن تنازل الإسباني إيمانول ألجواسيل، المدير الفني السابق لفريق الشباب الأول لكرة القدم، عن نحو 11 مليون ريال من مستحقاته المالية، وذلك ضمن اتفاق المخالصة الودية عقب إنهاء عقده بالتراضي مع الجهاز الفني المساعد.
وجاء هذا القرار بعد اجتماع جمع المدرب الإسباني بوكيل أعماله، في مؤشر واضح على رغبة الطرفين في الحفاظ على علاقة احترافية إيجابية رغم نهاية التجربة.
وكان نادي الشباب قد أعلن، الثلاثاء الماضي، فسخ عقد ألجواسيل بعد فترة استمرت سبعة أشهر قاد خلالها الدفة الفنية للفريق العاصمي، اعقبه التعاقد مع المدرب نور الدين بن زكري.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مراجعة شاملة لمسار الفريق، في ظل سعي الإدارة إلى تصحيح المسار قبل المراحل الحاسمة من الموسم.
خاض الشباب تحت قيادة ألجواسيل 29 مباراة إجمالية، شملت 21 مواجهة في دوري روشن السعودي، وثلاث في كأس الملك، بالإضافة إلى خمس في البطولة الخليجية. انتهت هذه المباريات بست انتصارات، و11 تعادلًا، و12 هزيمة، مما يعكس تحديات واجهها المدرب خلال فترته.
هذا التغيير يأتي في وقت يسعى فيه نادي الشباب لتعزيز موقعه في الدوري، وسط آمال بأن يقود زكري الفريق نحو تحقيق إنجازات أفضل في المباريات المتبقية.
وتعكس هذه الحصيلة التحديات التي واجهت المدرب الإسباني خلال تجربته مع الفريق.
يأتي هذا التحرك الإداري في توقيت حساس من الموسم، حيث يتطلع نادي الشباب إلى تحسين موقعه في جدول الدوري، مع آمال معلّقة على قدرة زكري في قيادة الفريق نحو نتائج أكثر استقرارًا خلال الجولات المتبقية.





