وجّه الإعلامي الرياضي مبارك الشهري نصيحة مثيرة إلى النجم السعودي سعود عبد الحميد، لاعب لانس الفرنسي والهلال السابق، في ظل تراجع مشاركاته مع فريقه خلال الأسابيع الأخيرة من الدوري الفرنسي.
وأكد الشهري أن اللاعب يمتلك من النضج والخبرة ما يؤهله لرسم مستقبله الكروي باحترافية، مشيرًا إلى أنه قادر على النجاح في أي نادٍ ينتقل إليه، سواء في أوروبا أو داخل السعودية.
وقال الشهري في تصريحات تلفزيونية: “سعود عبد الحميد وصل إلى مرحلة من النضج تجعله يحدد طريقه بنفسه، ولا أعلم إن كان مرتاحًا في فرنسا أم لا، لكنه لاعب ناجح أينما ذهب. ولو كنت وكيل أعماله، لنصحته بالانتقال إلى ريال مدريد أو العودة إلى دوري روشن لارتداء قميص النصر“.
وكان بيير ساج، المدير الفني لفريق لانس الفرنسي، قد أعلن قائمة الفريق المبدئية لمواجهة موناكو في الجولة الـ12 من الدوري الفرنسي، والتي شهدت غياب سعود عبد الحميد بشكل مفاجئ، رغم عدم وجود تقارير طبية تفيد بإصابته مؤخرًا.
ويُعد هذا الاستبعاد هو الأول للاعب السعودي منذ انضمامه إلى لانس قادمًا من روما خلال الميركاتو الصيفي الماضي، ما أثار تساؤلات حول مستقبله مع النادي الفرنسي.
وخاض سعود عبد الحميد 9 مباريات مع لانس في الدوري الفرنسي هذا الموسم، منها مباراة واحدة فقط كأساسي، بينما شارك 8 مرات كبديل. وخلال تلك المباريات، لم يسجل أي هدف، واكتفى بصناعة هدف واحد أمام بريست في فوز فريقه بنتيجة 3-1 ضمن الجولة الثالثة في 29 أغسطس الماضي.
ومنذ بداية الموسم، خاض لانس 11 مباراة في الدوري، غاب عنها عبد الحميد مرتين فقط بشكل كامل، إلا أن تراجع الدقائق مؤخرًا أثار علامات استفهام حول وضعه الفني.
ورغم انخفاض مشاركاته، استدعاه الفرنسي هيرفي رينارد إلى قائمة المنتخب السعودي للشهر الثاني على التوالي، بعدما تواجد في معسكر أكتوبر عقب استبعاده من قائمة سبتمبر الماضية.
ويستعد اللاعب للانضمام إلى معسكر الأخضر في جدة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر الجاري، ضمن التحضيرات للاستحقاقات القادمة.
وربطت تقارير صحفية خلال الفترة الماضية اسم سعود عبد الحميد بالعودة إلى الدوري السعودي، في ظل اهتمام النصر والاتحاد بضمه، إلا أن وكيله أكد أن اللاعب يتمسك بتجربته الأوروبية ولا يفكر حاليًا في العودة إلى دوري روشن.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الظهير السعودي، بين الاستمرار في أوروبا أو العودة إلى المملكة وسط اهتمام الأندية الكبرى بخدماته.





