أغلقت الجولة الخامسة من منافسات بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، تعاملاتها على كثير من التقلبات في ظل نتائج استثنائية لم تخل من المفاجآت، والتي جاء على رأسها سقوط الاتحاد المدوي خارج الديار أمام الدحيل بالأربعة، وتعثر الأهلي في عقر داره أمام الشارقة.
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلط الضوء على أبرز الحقائق والأرقام التي لفتت الأنظار في الجولة الخامسة الحماسية من معترك النخبة، والتي شهدت حسم عدة بطاقات للتأهل مبكرًا إلى دور الـ16، وقبل خمس محطات من المنعطف الأخير، وعلى رأسها الهلال بالتخصص.
للموسم الثاني على التوالي، حسم فريق الهلال بطاقة الترشح مبكرًا إلى الدور ثمن النهائي من بطولة النخبة الآسيوية، مع بقاء ثلاث مباريات له في مرحلة الدوري، وذلك بعدما أكرم وفادة الشرطة العراقي برباعية دون رد، على ملعب المملكة آرينا.
وكانت آخر مرة فشل فيها الهلال، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات حصد لقب آسيا في أربع مناسبات، في تجاوز الدور الأول كانت في عام 2018، ليواصل مشواره القاري بنجاح منقطع النظير، بعدما حقق العلامة الكاملة بخمس انتصارات تواليًا.
وأعاد فريق الدحيل كتابة التاريخ بعدما حقق فوزًا قياسيًا على حساب ضيفه الاتحاد، بطل الدوري السعودي، ليصبح أول فريق قطري يُسجل أربعة أهداف في شباك النادي الغربي، عمق معها أوجاع النمور وجعل بطاقة التأهل إلى الدور الثاني على المحك.
وهذه المرة الرابعة التي يسجل فيها الدحيل أربعة أهداف في مرمى فريق سعودي، ليُصبح النادي الأكثر تحقيقًا لهذا الإنجاز في تاريخ البطولة القارية، ليقفز على لائحة المسابقة إلى المركز السادس وينعش حظوظ القطريين في مقعد بالدور ثمن النهائي.
حسم فريق الوحدة الإماراتي التأهل إلى دور الـ16، ليلحق بأزرق الرياض قبل ثلاث جولات على نهاية مرحلة الدوري، وهو ما يُعد إنجازًا يستحق الإشادة، وذلك بعد أن قلب الطاولة على رأس ضيفه السد القطري محوّلا التخلف بهدف إلى فوز عريض بالثلاثة.
الفريق القادم من العاصمة أبو ظبي تأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة على التوالي، بعدما فعلها فقط مرتين في أول ثماني مشاركات له في المعترك الآسيوي، حيث عزز مقعده في مقعد الوصيف برصيد 13 نقطة، مضيعًا نقطتين فقط من تعادل أمام تراكتور في إيران.
يبقى تراكتور سازي الحصان الأسود في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يسير بخطى ثابتة نحو التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة، بفضل سلسلة انتصاراته الثلاث المتتالية، وهي الأطول له في المنافسات القارية.
وحافظ الفريق الإيراني على نظافة الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في النخبة الآسيوية، حينما تغلب على ناساف كارشي في عقر داره، بهدف دون رد، وهي ثاني أطول سلسلة يحققها تراكتور بعد خمس مباريات متتالية في عام 2021.
قدّم باتريك بيتش، حارس مرمى فريق ملبورن سيتي، أداءً بطوليًا بالتصدي لتسع كرات خلال الفوز 2-0 على جوهور دار التعظيم، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع أي حارس آخر في مباراة واحدة هذا الموسم، ليساهم في منح الفريق الأسترالي فوزه الثالث على التوالي، وهي أطول سلسلة انتصارات قارية في تاريخه.
تألق بارك هو-يونغ رفقة غانغوون أمام ماتشيدا زيلفيا، موقعًا على هدف لم يمنح فريقه من الخسارة بالثلاثة، ولكن بات معه الهدّاف السابع المُختلف للنادي الكوري الجنوبي هذا الموسم، ولا يتفوق عليهم سوى الهلال الذي يمتلك تسعة لاعبين مختلفين نجحوا في زيارة الشباك.
كان بوريرام يونايتد سعيدًا بالحصول على نقطة التعادل من مباراته أمام أولسان، ولكن في هذه المباراة، لم يُسدد الفريق التايلاندي سوى ثلاث محاولات، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2013، وفي الواقع، لم يُسدد الفريق أي تسديدة على المرمى، وهي المرة الأولى التي يفشل فيها في ذلك منذ نسخة 2016، أمام سيؤول الكوري.
بهدفين وتمريرة حاسمة خلال فوز فريقه سيؤول 3-1 على شنغهاي بورت، أصبح جيسي لينجارد ثالث لاعب، بعد أدريانو «ثلاث مرات»، ويون جو-تاي، يُساهم بثلاثة أهداف أو أكثر مع فريقه الكوري الجنوبي في مباراة واحدة ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة.





