حقق الفتح بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه جوميز قفزة لافتة في ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بالموسم الماضي 2024-2026، حين انتقل النموذجي من المركز الأخير الـ(18) إلى المركز العاشر مع اختتام الجولة الـ34.
هذه التحوّلات جاءت بعد مرحلة صعبة شهدت أكبر خسارة تاريخية للفتح على يد الهلال 9-0، لكنها لم تمنع الفريق من استعادة توازنه لاحقًا.
جوميز الذي حل بدلًا من السويدي ينس جوستافسون، نجح في إعادة الروح لفريق الفتح، رغم البداية الصعبة بالموسم الماضي التي شهدت 9 خسائر و3 تعادلات في الجولات الأولى تحت قيادة سلفه، مع فوز وحيد غير مقنع على الأهلي.
في أول لقاء رسمي على ملعب المملكة أرينا، واجه جوميز اختبارًا صعبًا أمام الهلال، حيث حاول إظهار احترافيته رغم الخسارة الثقيلة.
ومع ذلك، فإن فريق الفتح أصبح أكثر صلابة بعد تعزيز صفوفه بستة لاعبين خلال الانتقالات الشتوية (يناير 2024)، ما جعله خصمًا لا يستهان به.
في مباراة الرد بالأحساء، قدم الفتح أداءً قويًا مبكرًا بتسجيل هدفين قبل مرور نصف الساعة الأولى، لكنه خسر في النهاية 4-3 بعد أهداف حاسمة من الصربي ألكساندر ميتروفيتش للهلال، في واحدة من أكثر المباريات إثارة لهذا الموسم.
الهلال، بقيادة الإيطالي سيموني إنزاجي، يسعى لتحقيق الانتصار السادس على التوالي بعد سلسلة نتائج إيجابية هذا الموسم 2025-2026، حيث يبتعد حاليًا بأربع نقاط عن المتصدر النصر.
الهلال يعتمد على استمرارية الأداء القوي والانضباط التكتيكي لضمان الحفاظ على موقعه في صدارة المنافسة، واستغلال أي ثغرة في صفوف الفتح لتحقيق الفوز.
تُعد المواجهة الثالثة بين الهلال والفتح هذا العام 2025، فرصة لجوميز لرد الاعتبار وإثبات قدرة فريقه على المنافسة، بينما يسعى الهلال لتأكيد تفوقه والحفاظ على سلسلته الانتصارية.
التقاء الفريقين يجمع بين طموحات متباينة، لكنه يعد بالتأكيد أحد أبرز الأحداث في الدور الثاني من الدوري السعودي للمحترفين.
بعد مرور 8 جولات من دوري روشن هذا الموسم 2025-2026، يتباين موقف الفريقين، الهلال يأتي في المركز الثالث برصيد 20 نقطة، من 6 انتصارات وتعادلين.
في المقابل، يدخل الفتح المباراة وهو في المركز الخامس عشر برصيد 5 نقاط، حصدها من فوز وحيد بجانب تعادلين و5 هزائم.
من المقرر أن يستضيف الهلال نظيره الفتح، على ملعب المملكة أرينا، مساء يوم السبت 22 نوفمبر، عند الساعة 16:40 بتوقيت مكة المكرمة.





