حدد البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، شرطًا واضحًا للموافقة على رحيل الدولي عبد الإله العمري، مدافع الفريق، نحو نادي الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأكدت تقارير صحفية أن إدارة الاتحاد قدمت عرضًا رسميًا للنصر، تسعى من خلاله لاستعارة العمري حتى نهاية الموسم الحالي، مستغلة خبرته السابقة مع الفريق، بعدما سبق له الانضمام إلى الاتحاد على سبيل الإعارة خلال الموسم الماضي، وشارك في تتويج الفريق بلقبي الدوري وكأس الملك.
إلا أن جيسوس وضع شرطًا صارمًا للموافقة على الصفقة، إذ يشترط التعاقد مع مدافع محلي دولي قادر على تعويض العمري في تشكيلة الفريق.
ويأتي هذا المطلب في إطار حرص المدرب البرتغالي على استقرار الخط الخلفي للفريق، وضمان استمرار التوازن الدفاعي الذي يعتمد عليه في المباريات المهمة، سواء على المستوى المحلي أو القاري.
ويُعتبر العمري أحد العناصر الأساسية في تشكيلة النصر، لما يتمتع به من خبرة عالية على مستوى الدوري السعودي والبطولات القارية، كما أنه يتميز بالقدرة على اللعب تحت الضغط ومواجهة أقوى المهاجمين، وهو ما يجعل أي غيابه مؤثرًا على الخط الدفاعي للفريق.
من جانب آخر، يسعى الاتحاد إلى تعزيز صفوفه في مركز الدفاع خلال المرحلة المتبقية من الموسم، مستفيدًا من خبرة العمري السابقة مع الفريق وأدائه المثبت، إلا أن رغبة جيسوس في الحصول على بديل دولي تُعد حجر عثرة أمام إتمام الصفقة بسهولة، ما يفتح المجال لمفاوضات جديدة بين الناديين خلال الأيام المقبلة.
وكانت إدارة النصر قد رفضت سابقًا انتقال العمري إلى الاتحاد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما أبدى جيسوس تمسكه ببقاء اللاعب ضمن صفوف الفريق، مؤكدًا أن استمراره ضروري للحفاظ على توازن الفريق الدفاعي وتحقيق الطموحات المحلية والقارية.
وبالتالي، فإن إتمام الصفقة هذا الشتاء مرهون بإيجاد اتفاق يُرضي الطرفين، ويضمن للنصر تعويض العمري بلاعب محلي دولي قادر على شغل مركزه بكفاءة، فيما يبقى العمري على رأس أولويات الاتحاد لتعزيز خط دفاعه في الموسم الحالي، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لكل تحركات السوق الشتوي في الدوري السعودي.





