استرجع أحمد جميل، القائد الأسبق لنادي الاتحاد وأحد رموزه التاريخيين، محطاتٍ لا تُنسى من مواجهات الكلاسيكو أمام الهلال، مؤكدًا أن هدفه الافتتاحي في الانتصار الشهير خارج الديار بنتيجة 2-1 داخل الرياض ظل علامةً مضيئة في مسيرته بقميص “العميد”.
وأشار جميل إلى أن ذلك الفوز لم يكن وليد مجهود فردي، بل جاء ثمرة عمل جماعي متكامل، حيث برز خلاله عدد من الأسماء التي تركت بصمتها في تاريخ الاتحاد، من بينهم الراحل محمد الخليوي، إلى جانب عبدالله ريحان وإسماعيل حكمي وعبدالله فوال، إضافة إلى المحترف فلاديمير.
وفي حديثه عن ظروف اللعب في العاصمة قبل الكلاسيكو المنتظر ضمن الجولة 23 من دوري روشن السعودي، أوضح جميل أن اختلاف المناخ كان يمثل تحديًا حقيقيًا، قائلًا إن جفاف أجواء الرياض كان يُرهق اللاعبين القادمين من رطوبة جدة، غير أن برودة الشتاء كانت تضيف حماسًا أكبر وتضاعف الرغبة في تقديم الأفضل.
وتوقف “السد العالي” عند أخطر العناصر التي واجهها بقميص الهلال، مثنيًا على الثنائي يوسف الثنيان وفهد الغشيان، معتبرًا إياهما الأصعب على الإطلاق بفضل ما امتلكاه من مهارة وسرعة وقدرة على المراوغة، ما كان يضع دفاعات الاتحاد تحت ضغط دائم.
وعن موقعة السبت، شدد جميل على أن الهلال يبدو الطرف الأقوى في الوقت الراهن، خاصة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره، مؤكدًا أن تجاوزه في الرياض مهمة شاقة.
لكنه أضاف بنبرة متفائلة أن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، وأن الاتحاد قادر على استعادة شخصيته المعهودة وتحويل التحديات إلى دافع يقرّبه من خطف النقاط.





