تتجه أنظار عشاق كرة القدم في المنطقة نحو قرار مرتقب من الاتحاد الخليجي لكرة القدم، حيث كشفت مصادر صحفية مطلعة، مساء الإثنين، عن دراسة جادة لتحويل الأدوار النهائية للنسخة المقبلة من البطولة الخليجية للأندية «دوري أبطال الخليج للأندية» إلى نظام التجمع في المملكة العربية السعودية.
ويقضي المقترح الجديد بالاستغناء عن نظام الذهاب والإياب التقليدي في الدورين نصف النهائي والنهائي، والاعتماد على مواجهة واحدة فاصلة لكل مرحلة.
تهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى تخفيف الأعباء البدنية عن كاهل الأندية المشاركة وتقليص ضغط الرزنامة المحلية والقارية، مع ضمان أعلى درجات الإثارة والندية في مباريات خروج المغلوب.
يأتي اختيار المملكة العربية السعودية كوجهة محتملة لاستضافة الأمتار الأخيرة من البطولة بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية رياضية متطورة وملاعب حديثة تواكب المعايير العالمية.
ويسعى الاتحاد الخليجي من خلال هذا التوجه إلى استثمار الزخم الكروي الكبير الذي تعيشه المملكة حالياً، مما يضمن خروج الأدوار الحاسمة بصورة تليق بسمعة الكرة الخليجية وتعزز من قيمتها التسويقية والجماهيرية.
على الصعيد الفني، يبرز نادي الشباب كأحد أقوى المرشحين للظفر باللقب، حيث ينتظره اختبار حقيقي في المربع الذهبي أمام نادي زاخو العراقي.
كتيبة الليوث تدخل اللقاء برغبة جامحة في استعادة الأمجاد الإقليمية وإضافة لقب جديد لخزائن النادي، بينما زاخو يطمح لكتابة فصل تاريخي جديد، معتمداً على الحالة الفنية المميزة.
من المتوقع أن يعلن الاتحاد الخليجي عن تفاصيل القرار النهائي والجدول الزمني للأدوار النهائية خلال الفترة القليلة القادمة، فور الانتهاء من مراجعة كافة الجوانب اللوجستية والتنظيمية مع الجهات المعنية، وسط ترقب كبير من الأندية والجماهير لمعرفة المسار الرسمي لحسم هوية البطل.





