يدرس الاتحاد السعودي لكرة القدم سيناريوهات متعددة لضمان استمرار برنامج إعداد المنتخب الوطني الأول، في ظل احتمالية حدوث تغييرات تخص المعسكر المقرر إقامته في الدوحة خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس.
معسكر الدوحة لا يزال مدرجًا ضمن الجدول الزمني المعتمد، مع استمرار التواصل والتنسيق مع الاتحاد القطري والجهات التنظيمية المختصة، وذلك على أن يتم الإعلان عن أي مستجدات فور اعتمادها بشكل نهائي.
يتضمن البرنامج الفني للمنتخب الوطني السعودي خوض مباراتين وديتين ضمن أيام فيفا، حيث يلتقي الأخضر نظيره المصري في 26 مارس، قبل أن يواجه منتخب صربيا في 30 من الشهر ذاته.
وتُعد هاتان المواجهتان محطة مهمة للجهاز الفني بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، للوقوف على جاهزية اللاعبين واختبار بعض الخيارات التكتيكية قبل الاستحقاقات الرسمية.
وطرح مسؤولو الاتحاد السعودي خيارات بديلة تحسبًا لأي طارئ، من بينها نقل مباراة مصر إلى العاصمة القاهرة، بحسب صحيفة الرياضية، إلى جانب دراسة إقامة لقاء صربيا في مدينة جدة.
ويهدف هذا التوجه إلى الحفاظ على نسق التحضير دون تأثر، وضمان تنفيذ البرنامج الفني وفق الإطار الزمني المحدد، بما يخدم أهداف المرحلة المقبلة.
تندرج هذه التحركات ضمن خطة الإعداد طويلة المدى للمشاركة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.
وأسفرت القرعة عن وجود المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، ما يفرض تحديات كبيرة تتطلب إعدادًا مكثفًا وتجارب قوية قبل انطلاق البطولة العالمية.





