خرج لويس إنريكي عن صمته للرد على التقارير التي تحدثت عن رفضه تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، واصفًا إياها بـ”الأخبار الزائفة”، ومؤكدًا أن ما يُثار لا يمت للواقع بصلة.
وقال المدرب الإسباني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية وإنجليزية: “نحن هادئون ونعرف جيدًا ماذا نريد. هذه الشائعات لن تؤثر على استقرار الفريق، والمحادثات مع إدارة النادي تظل شأنًا خاصًا.”
وشدد إنريكي على أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على مشواره مع النادي الباريسي، نافيًا وجود أي اضطراب داخل الفريق بسبب تلك الأنباء.
ورغم النفي القاطع من المدرب الإسباني، لا تزال الصحافة البريطانية تتعامل مع إنريكي كأحد أبرز المرشحين لخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة بعد النجاحات اللافتة التي حققها مع باريس سان جيرمان، وعلى رأسها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.
ويرى مراقبون أن سجل إنريكي التدريبي وخبرته الأوروبية يجعلان منه خيارًا مثاليًا لإعادة بناء مشروع مانشستر يونايتد المتعثر.
في المقابل، كشفت “مانشستر إيفينينغ نيوز” أن إدارة مانشستر يونايتد تفضل في الوقت الحالي تعيين مدرب مؤقت يتمتع بخبرة كبيرة لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم، بدلًا من التسرع في حسم هوية المدرب الدائم.
ويأتي هذا التوجه في ظل النتائج المتواضعة التي حققها الفريق تحت قيادة المدرب المؤقت الحالي دارين فليتشر، ما دفع الإدارة للبحث عن خيار أكثر استقرارًا خلال الفترة الانتقالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أسماء مثل أولي غونار سولشاير، المدرب السابق وأحد أساطير النادي، ومايكل كاريك، اللاعب السابق الذي سبق له قيادة الفريق بشكل مؤقت، تبرز كأقوى المرشحين لتولي المهمة مؤقتًا.
وبحسب التقرير، تجري حاليًا اجتماعات مكثفة داخل أروقة النادي، في انتظار اتخاذ القرار النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن ملف المدرب الدائم لم يُغلق بعد، حيث تضم القائمة عددًا من الأسماء البارزة، من بينها توماس توخيل، إيدي هاو، وأوليفر جلاسنر، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الإدارية والفنية داخل النادي.





