يعتبر نادي أهلي جدة من الأندية الكبيرة في المملكة العربية السعودية وقد تمكن من الحفاظ على مواهبه الشابة على مدار السنوات العشر الماضية يبرز هذا الأمر أهمية استراتيجية النادي في تطوير اللاعبين المميزين واستشرافهم للمستقبل فاستثمار الوقت والجهد في تنمية هذه المواهب يعكس رؤية النادي نحو بناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا
تسعى إدارة الأهلي دائمًا إلى دعم المواهب الجديدة عن طريق توفير بيئة ملائمة للنمو والتطور حيث تتضمن هذه البيئة التدريب المكثف والمبنى الرياضي المتطور الذي يساهم في رفع مستوى أدائهم الفني والبدني لذا فإن الحفاظ على هذه المواهب يعتبر جزءًا أساسياً من خطة النادي طويلة المدى لتحقيق النجاح في البطولات
كما يُلامس هذا الموضوع أهمية العمل الجماعي بين المدربين واللاعبين لأنه يسهم في تعزيز الروح التنافسية في الفريق فعندما يشعر كل لاعب بدعمه من قبل ناديه والجهاز الفني ينمو لديه الإيمان بقدراته ويستطيع تالياً أن يبرز أفضل ما لديه داخل الملعب هذه الروح تحفز أيضًا اللاعبين الجدد لتعزيز قدرتهم ولديهم طموح ليكونوا جزءًا من تاريخ النادي العظيم
وفي الأخير فإن الاحتفاظ بالمواهب لمدة عشرة أعوام يعكس بوضوح قدرة أهلي جدة على تطوير المنظومة الرياضية داخله ويظهر التزامه نحو بناء مستقبل قوي يعتمد على الأجيال الجديدة لذا فإن نجاحات الأهلي لن تقتصر على اللحظة الحالية بل ستستمر في كتابة التاريخ عبر مجموعة من الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم السعودية