أفادت تقارير صحفية برتغالية، أبرزها ما نشرته صحيفة A Bola، بظهور مستجدات مهمة تخص مستقبل الجناح الموزمبيقي جيني كاتامو، لاعب سبورتينج لشبونة، في ظل انفتاح متبادل بين اللاعب وناديه على خيار الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم أن عقد كاتامو جُدِّد تلقائيًا ليستمر حتى عام 2029، متضمنًا شرطًا جزائيًا تصل قيمته إلى 60 مليون يورو، فإن إدارة النادي البرتغالي لا تمانع دراسة العروض الجادة.
وتشير التوقعات إلى أن سبورتينج قد يوافق على بيع اللاعب مقابل مبلغ يتراوح بين 20 و30 مليون يورو، في خطوة تعكس مرونة واضحة مقارنة بالقيمة المُعلنة للشرط الجزائي.
ووفقًا للتقارير، يحظى كاتامو بمتابعة مكثفة من عدة دوريات كبرى، بعد الأداء اللافت الذي قدمه في المسابقات المحلية والقارية. ففي إيطاليا، يراقب نابولي تطور اللاعب عن قرب، بينما يبرز ليون كخيار فرنسي يسعى لتعزيز الأطراف الهجومية.
وعلى الصعيد العربي، تُبدي أندية من دوري روشن اهتمامًا ملموسًا، في إطار توجهها لاستقطاب مواهب شابة ذات جودة فنية عالية، إلى جانب محاولات من أندية روسية للدخول على خط المنافسة.
يُعد كاتامو من الأسماء التي فرضت نفسها بفضل سرعته وقدرته على الاختراق وصناعة الفارق فرديًا، ما يرفع من قيمته الفنية والتسويقية في آنٍ واحد.
ومع اقتراب الصيف وتخفيف سبورتينج لشروطه المالية، يُنتظر أن تتصاعد وتيرة الصراع بين الأندية الأوروبية والسعودية لحسم الصفقة.
ويأتي ذلك متسقًا مع استراتيجية الأندية السعودية الحالية، التي تركز على بناء مشروع طويل الأمد عبر ضم لاعبين في سن مثالية، ما يجعل كاتامو خيارًا جذابًا في سوق الانتقالات المقبلة.





